النظافة كما نعلم سلوك حضاري والإسلام هو القدوة لكل المجتمعات الإنسانية في تعليم النظافة والمحافظة عليها، والنظافة لا تقتصر على النظافة الشخصية فحسب بل تعم المكان أيضا من المنزل إلى المسجد إلى العمل إلى الحي بأكمله .
فانطلاقا من هذا الحس والشعور بقيمة النظافة بادر سكان حي "668 ولاد فارهة الشراعبة" بالكاليتوس لتنظيف الحي وذلك بمشاركة عدد كبير من المتطوعين دون رعاية السلطات المحلية.
وقد نالت هذه البادرة إعجاب الجميع كما أن هذا العمل لم يقتصر على الشباب فقط بل شارك في ذلك الصغار وكبار السن استشعارا منهم بأهمية المحافظة على نظافة الحي والمشاركة في الأعمال التطوعية وتنمية ثقافة العمل التطوعي لخدمة المجتمع.
فانطلاقا من هذا الحس والشعور بقيمة النظافة بادر سكان حي "668 ولاد فارهة الشراعبة" بالكاليتوس لتنظيف الحي وذلك بمشاركة عدد كبير من المتطوعين دون رعاية السلطات المحلية.
وقد نالت هذه البادرة إعجاب الجميع كما أن هذا العمل لم يقتصر على الشباب فقط بل شارك في ذلك الصغار وكبار السن استشعارا منهم بأهمية المحافظة على نظافة الحي والمشاركة في الأعمال التطوعية وتنمية ثقافة العمل التطوعي لخدمة المجتمع.
تعليقات
إرسال تعليق