التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من مايو, 2014

متعة العطاء

كان هنالك شيخاً وطالبه يمشيان بين الحقول فشاهدا حذاء قديماً وعرف انه لرجل فقير يعمل في احد الحقول القريبة وسينهي عمله بعد قليل. التفت الطالب إلى شيخه وقال : "هيا بنا نمازح هذا العامل بأن نقوم بتخبئة حذاءه ،ونختبئ وراء الشجيرات وعندما يأتي ليلبسه وسيجده مفقوداً ونرى دهشته وحيرته" . فأجابه ذلك العالم الجليل : " يا بُني يجب أن لا نسلي أنفسنا على حساب الفقراء ، ولكن أنت غني ويمكن أن تجلب لنفسك مزيداً من السعادة والتي تعني شيئا لذلك الفقير بأن تقوم بوضع قطع نقدية بداخل حذاءه ونختبئ نحن ونشاهد مدى تأثير ذلك عليه" .

لماذا ﺗﺒﻜﻲ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ؟؟؟

ﺳﺄﻝ ﺍﻟﻮﻟﺪ ﺃﻣﻪ : ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺗﺒﻜﻴﻦ؟؟ ﺃﺟﺎﺑﺘﻪ : ﻷﻧﻲ ﺍﻣﺮﺃﻩ ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻮﻟﺪ : ﺃﻧﺎ ﻻ ﺃﻓﻬﻢ ﻫﺬﺍ ! ﻓﺎﺣﺘﻀﻨﺘﻪ ﺃﻣﻪ ﻭ ﻗﺎﻟﺖ : ﻭ ﻟﻦ ﺗﻔﻬﻤﻪ ﺃﺑﺪﺍً .. ﺛﻢّ ﺳﺄﻝ ﺍﻟﻮﻟﺪ ﺃﺑﺎﻩ : ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺗﺒﻜﻲ ﺃﻣﻲ ﺑﻼ ﺳﺒﺐ ؟ ﺃﺟﺎﺏ ﺃﺑﻮﻩ : ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻳﺒﻜﻴﻦ ﺑﻼ ﺳﺒﺐ .. ﻛﺒﺮ ﺍﻟﻮﻟﺪ ﻭ ﺃﺻﺒﺢ ﺭﺟﻼ ﻭ ﻻ ﺯﺍﻝ ﻳﺠﻬﻞ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺗﺒﻜﻲ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ! ﻭ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﺳﺄﻝ ﻋﺎﻟﻢ ،ﺣﻜﻴﻢ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺗﺒﻜﻲ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ؟؟؟! ﺃﺟﺎﺏ ﺍﻟﺤﻜﻴﻢ : ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺧﻠﻖ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺟﻌﻞ ﻟﻬﺎ ﺃﻛﺘﺎﻓﺎ ﻗﻮﻳﺔ ﺟﺪﺍ ﻟﺘﺤﻤﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺃﺣﻤﺎﻝ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ .. ﻭ ﺟﻌﻞ ﻟﻬﺎ ﺫﺭﺍﻋﻴﻦ ﻧﺎﻋﻤﺘﻴﻦ ﻭ ﺣﻨﻮﻧﺘﻴﻦ ﻟﺘﻌﻄﻲ ﺍﻟﺮﺍﺣﺔ . ﻭ ﺃﻋﻄﺎﻫﺎ ﻗﻮﺓ ﺩﺍﺧﻠﻴﺔ ﻟﺘﺤﺘﻤﻞ ﻭﻻﺩﺓ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻭ ﺗﺤﺘﻤﻞ ﺭﻓﻀﻬﻢ ﻟﻬﺎ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻜﺒﺮﻭن ﻭ ﺃﻋﻄﺎﻫﺎ ﺻﻼﺑﺔ ﻟﺘﺤﺘﻤﻞ ﺃﻋﺒﺎﺀ ﺃﺳﺮﺗﻬﺎ ﻭ ﺗﻌﺘﻨﻲ ﺑﻬﻢ .. ﻭ ﺗﺒﻘﻰ ﺻﺎﻣﺪﺓ ﻓﻲ ﺃﺻﻌﺐ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﻭ ﺩﻭﻥ ﺗﺬﻣﺮ .. ﻭ ﺃﻋﻄﺎﻫﺎ ﻣﺤﺒﺔ ﻷﻃﻔﺎﻟﻬﺎ ﻻ ﺗﻨﺘﻬﻲ ﻭ ﻻ ﺗﺘﻐﻴﺮ ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﻋﺎﺩﻭﺍ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻭ ﺳﺒﺒﻮﺍ ﻟﻬﺎ ﺍﻷﻟﻢ .. ﺃﺧﻴﺮﺍ ﺃﻋﻄﺎﻫﺎ ﺍﻟﺪﻣﻮﻉ ﻟﺘﺬﺭﻓﻬﺎ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﻓﺘﺮﻣﻲ ﺃﺣﻤﺎﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ .. ﻭ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﺗﻮﺍﺻﻞ ﺍﻟﺮﺣﻠﺔ .. ﻭ ﻫﺬﻩ ﻫﻲ ﻧﻘﻄﺔ ﺿﻌﻔﻬﺎ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪﺓ ﻟﺬﻟﻚ ﺍﺣﺘﺮﻣﻮﺍ ﺩﻣﻮﻉ ﻧﺴﺎﺀ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺣﺘﻰ ﻭ ﺇﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﻼ ﺳﺒﺐ ..كما يظن أكثركم .

شاهدته وهو يشاهد فيلماً إباحياً

رأت الأم في منامها ابنها يشعل أعواد كبريت ويقربها من عينيه حتى أصبحتا حمراوين .. !!  استيقظت من نومها وهي تتعوذ من الشيطان الرجيم لكن لم يهدأ بالها وذهبت لغرفه ابنها الذي يبلغ السابعة عشر من عمره لتجده على شاشه الكومبيوتر وكان ضوء الشاشة ينعكس على النافذة ورأته يرى ما أفزعها حقا وأثار كل مخاوفها .. رأته وهو يشاهد فلماً إباحياً على شاشة الكومبيوتر .. أرادت أن تصرخ في وجهه لكنها أقرت الانسحاب خاصة أنها دخلت بشكل خافت لم يلاحظه هو .

لماذا لا توجد في الحافلة احزمة امان للمقاعد؟

هل تساءلت عن هذا السبب؟ الإجابة بسيطة، فعندما تكون راكباً الحافلة لا تحتاج لحزام أمان لأن مستوى الحافلة مرتفع عن بقية السيارات، أي أنك تكون على ارتفاع أعلى من  أية سيارة في الشارع.  وتعتبر هذه الحالة أو الوضعية الأكثر أماناً في المرور والسير، فلو تعرضت حافلتك لحادثة لن تكون معرضاً لخطر كبير لأن الصدمة لن تؤثر عليك كثيراً كما لو كنت على مستوى السيارة التي قد تصطدم بها حافلتك. 

جمع بين الزوجتين فى غرفة واحدة !!!!!

قال الرجل : إني قد تزوجت بخفيه عن زوجتي الأولى ، ولكنها أحسّت بذلك دون دليل ،       وصرت كلما أثارت الموضوع أقنعتها بأن ما تتخيله وهم .     ثم اتفقت أنا وزوجتي الأخيره على خطھ لإقناعها، ولتنفيذ الخطة ذهبت زوجتي الثانية ،       إلى بيتي وقت صلاة الظهر ، وقالت لزوجتي الأولى : إني غريبه عن هذه البلده وسالت  عن احكم اهلها فقالو انه زوجك .. و أريد أن أستشيره في أمراً ما ..       فرّحبت بها الزوجة الأولى وقالت :       ٱنتظريه ،فسوف يعود بعد الصلاة ،عاد الرجل من الصلاة ،وأخبرته أن امرأة في الصالون تنتظره  فدخل ومعه زوجته الأولى ..     استمع الرجل لما لدى المرأة من أمر يتلخص في :     أن لها زوجاً تحبه ويحببها ، ولكنها لاحظت في الأيام الأخيرة ،ما جعلها تشك أنه قد تزوج عليها وفاتحته فأنكر       وأقنعها أن هذه وساوس الشيطان الذي لم يرضى الانسجام التام بيننا وكلما أثرت الموضوع معه لأني     لا أصبر ،أقنعني بأن ما أتوهمه بعيد عن الحقيقه،       فقال الرجل بع...

اجمل قصه قرأتها

كان هناك مجموعة ضفادع تتمشى وفجأه سقطت اثنين منهم في حفره عميقه لما وجد الباقون انه يستحيل على الضفدعتين ان يخرجا قالا لهما مستحيل الخروج مهما قفزتما فلن تصلا ليس عليكما سوى ان تستسلما وتنتظرا الموت واحده من الضفدعتين ماتت بالفعل والاخرى اخذت تقفز والكل يخبرها انه يستحيل لها ان تصل ويصرخون لها لماذا تتعبين نفسك ولكنها وصلت واستطاعت ان تخرج من الحفره فلما سالوها كيف خرجتي . فوجئ الجميع انها صماء ولاتتكلم وكانت تظن انهم يشجعونها على الخروج لكنهم كانوا يثبطونها دع كلام واستمر في التقدم

العروس التى ابكت العالم .!!

العروس التى ابكت العالم .!!   قصة واقعية حدثت لعروس يوم زفافها .. بقى للعرس اسبوعين فقط والام فى غمرة سعادتها وهى تحضر جهاز بنتها ولانها تنتظر هذا اليوم بعد عناء ومشقة وتضحية وسنين من الجهد والعطاء وتبذل كل مافى وسعها فانها تريد لابنتها ان تكون عروسا مميزة بعد ان كانت مميزة باخلاقها  وبتدينها وبعلمها  فقد انهت اخر فصل دراسى بالمركز الاول فى كلية الهندسة وهى متميزة ايضا بجمالها الفائق  وفى غمرة التجهيز اصيبت الام بوعكة نقلت على اثرها الى المستشفى وهنا كان الخبرالمشؤوم الام مصابة بسرطان الرئة وهى فى حالة خطيرة .  ابت الام الا ان تكمل لابنتها ورفضت قطعيا اى تاجيل للعرس واصرت ان تمشى الامور كما خطط لها وفى يوم العرس ساءت حالة الام ونقلت الى المستشفى مع توصيتها ان يتم كل شىء كما هو وصارت الحفلة ومضى بعض الوقت والعروس تحاول ان تعمل بوصية امها ولكن كيف تفرح وامها هناك ترقد فى المستشفى وفجاة  من دون سابق انذار ذهلت الحاضرات وهن ينظرن الى العروس باستغراب ودهشة وهى تركض نحو باب قاعة الحفل لم ندري فى البداية ما الذى جعل العروس تتجه الى الباب وركضت ولم تحس بفستانها الا...