فترة حكم الحسن بعد إستشهاد امير المؤمنين علي بن ابي طالب (رضي الله عنه) بايع الناس الحسن (رضي الله عنه) خليفة للمسلمين فخرج الحسن (رضي الله عنه) على رأس الجيش الذي اعده علي (رضي الله عنه) قبل وفاته قاصدا بلاد الشام لقتال معاوية مرة أخرى ، ثم حدث في الجيش فتنة واختلاف وتفرق ، فلما رأى الحسن(رضي الله عنه) ذلك ، كتب إلى معاوية ليحقن دماء المسلمين, ووافق معاوية على الصلح, وبايع الحسن لمعاوية بالخلافة ، وتنازل له عنها بشروط، وكان ذلك سنة أربعين من الهجرة ، ولهذا يقال له عام الجماعة ؛ لاجتماع كلمة المسلمين فيه. شروط الصلح: أن يعمل فيهم بكتاب الله تعالى وسنة رسول الله ، وسيرة الخلفاء الراشدين المهديين ليس لمعاوية أن يعهد إلى أحد من بعده عهدا ، بل يكون الأمر من بعده شورى بين المسلمين الناس آمنون حيث كانوا من أرض الله تعالى ، في شامهم وعراقهم وحجازهم ويمنهم ، وعلى أن أصحاب علي وشيعته آمنون على أنفسهم وأموالهم ونسائهم وأولادهم حيث كانوا . استشهاد الحسن (رضي الله عنه) بعد إستشهاد الحسن (رضي الله عنه) مسموما, وعندما إقترب أجل معاوية قام بإيثار إبنه يزيد بولاية العهد, مخلا بعهده مع الح...