تشهد بلدية الكاليتوس، منذ اليوم الأول من شهر رمضان، تدفقا كبيرا للعائلات العاصمية ، خاصة بعد فتح العديد من محلات بيع المرطبات والمثلجات التي تتوزع على طول الطريق وسط الأضواء المتلألئة التي تعطي ديكورا مميزا، يستهوي المواطنين الوافدين إلى المكان من كل مكان .
وهو ما يجعل أيضا العائلات يوميا تتردد عليه للاستجمام بعد عناء طيلة النهار في العمل أو المطبخ لتحضير مائدة الفطور. وأصبحت كل من منطقة لوتيسمو و ولاد الحاج و شراربة قبلة للأسر رفقة أبنائها، أين تجدهم يجلسون جماعات يتبادلون أطراف الحديث ويتلذذون بأكل الحلويات التقليدية، منها الشامية والزلابية، إلى غاية ساعات متأخرة من الليل.
وفي طريق عودتها تحمل معها بعض المأكولات من عند بائعي اللحم المشوي المنتشرين على طول الطريق ، ليتم تناولها في السحور.
وهو ما يجعل أيضا العائلات يوميا تتردد عليه للاستجمام بعد عناء طيلة النهار في العمل أو المطبخ لتحضير مائدة الفطور. وأصبحت كل من منطقة لوتيسمو و ولاد الحاج و شراربة قبلة للأسر رفقة أبنائها، أين تجدهم يجلسون جماعات يتبادلون أطراف الحديث ويتلذذون بأكل الحلويات التقليدية، منها الشامية والزلابية، إلى غاية ساعات متأخرة من الليل.
وفي طريق عودتها تحمل معها بعض المأكولات من عند بائعي اللحم المشوي المنتشرين على طول الطريق ، ليتم تناولها في السحور.
تعليقات
إرسال تعليق