أثار الانقطاع المفاجئ للماء الشروب عبر أحياء الكاليتوس، حالة استياء وسط السكان الذين دفعتهم الأزمة إلى التهافت على المياه المعدنية و أصحاب الصهاريج المتنقلة، حيث عادت مجددا طوابير البحث عن الماء الشروب نظرا للحاجة الماسة للمادة الحيوية التي تعد أكثر استهلاكا، لاسيما في الفترة الحالية، الأمر الذي أثار تذمر وسط المواطنين .
وقد خلقت أزمة الماء الشروب انتفاضة سكان أغلب أحياء الكاليتوس، خاصة الذين لم يعلموا مسبقا بالانقطاع المفاجئ للماء الشروب ، حيث ان الانقطاعات تحصل ما بين صلاة العصر الى الساعة التاسعة مساءا و من الساعة الحادي عشر مساءا الى غاية السادية صباحا ، حيث ذكر بعض المواطنين أن انقطاع الماء كان دون سابق إنذار، لتعود من جديد الأزمة التي زادت من معاناة المواطنين وأرجعتهم إلى سنوات مضت، لاسيما أن الانقطاع تزامن مع الفترة التي يكثر فيها استهلاك المياه، وهو الوضع الذي يتنافى وتصريحات المصالح المعنية التي وعدت بتوفير هذه المادة الحيوية بكامل الأحياء والبلديات من خلال ضبط برنامج توزيع منظم يضمن استهلاك الماء الشروب يوميا، لاسيما أن ولاية الجزائر عرفت عدة مشاريع من شأنها حل مشكل تذبذب عملية توزيع المياه، على حد تأكيدات المواطنين الذين أضافوا أنه كان على الجهات المعنية إعلام سكان الكاليتوس بانقطاع الماء حتى يتسنى لهم اتخاذ احتياطاتهم.. وهو ما تحدث بشأنه البعض الذين ذكروا أن الحاجة الماسة لهذه المادة دفعتهم إلى اقتناء مياه الصهاريج التي تبقى غير مضمونة صحيا وتشكل خطرا كبيرا على مستهلكيها، كون الصهاريج لا تخضع للمراقبة.
وقد خلقت أزمة الماء الشروب انتفاضة سكان أغلب أحياء الكاليتوس، خاصة الذين لم يعلموا مسبقا بالانقطاع المفاجئ للماء الشروب ، حيث ان الانقطاعات تحصل ما بين صلاة العصر الى الساعة التاسعة مساءا و من الساعة الحادي عشر مساءا الى غاية السادية صباحا ، حيث ذكر بعض المواطنين أن انقطاع الماء كان دون سابق إنذار، لتعود من جديد الأزمة التي زادت من معاناة المواطنين وأرجعتهم إلى سنوات مضت، لاسيما أن الانقطاع تزامن مع الفترة التي يكثر فيها استهلاك المياه، وهو الوضع الذي يتنافى وتصريحات المصالح المعنية التي وعدت بتوفير هذه المادة الحيوية بكامل الأحياء والبلديات من خلال ضبط برنامج توزيع منظم يضمن استهلاك الماء الشروب يوميا، لاسيما أن ولاية الجزائر عرفت عدة مشاريع من شأنها حل مشكل تذبذب عملية توزيع المياه، على حد تأكيدات المواطنين الذين أضافوا أنه كان على الجهات المعنية إعلام سكان الكاليتوس بانقطاع الماء حتى يتسنى لهم اتخاذ احتياطاتهم.. وهو ما تحدث بشأنه البعض الذين ذكروا أن الحاجة الماسة لهذه المادة دفعتهم إلى اقتناء مياه الصهاريج التي تبقى غير مضمونة صحيا وتشكل خطرا كبيرا على مستهلكيها، كون الصهاريج لا تخضع للمراقبة.
تعليقات
إرسال تعليق