ببالغ الأسى والحزن تلقينا خبر وفاة الأخ بورنان عز الدين الذي أنتقل الي رحمة الله اليوم الاثنين 08/05/2017
إنا لله وإنا إليه راجعون
عظم الله اجركم وصبركم وجميع افراد العائله
ومصابكم مصابنا ونسأل الله ان يتغمده بواسع رحمته
" اللهم اغفر له وارحمه وعافه واعف عنه وأكرم نُزُله . ووسع مُدخلهُ . واغسله بالماء والثلج والبرد ، ونقه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس ، وأبدله داراً خيراً من داره ، وأهلاً خيراً من أهله وزوجاً خيراً من زوجه وأدخله الجنة وأعذه من عذاب القبر ( ومن عذاب النار )
هذه هي قصة الأخ بورنان عز الدين
انطلقت حملة دعم للأخ بورنان عز الدين قصد مساعدته على اجراء عملية جراحية على مستوى الكبد .
و شارك في هذه الحملة جميع سكان الحي على غرار مواطني بلدية الكاليتوس و غيرها من الولايات و حتى البلدان ، الذين هم من خيرة الناس في الوسط التطوعي، سواءا عبر نشر الاعلانات او التبرع بممتلكاتهم و ذهبهم و اموالهم في سبيل انقاذ الاخ التي يشهد له جميع سكان المنطقة بحسن اخلاقه و حبه لعمل الخير .
و قد جمع مبلغ لا بأس به الى أن تدخل وزير الصحة و الذي وعد أهل الفقيد بان يتكفل بحالته المرضية في الجزائر و لكن للاسف فان الامر غير ممكن بحكم القانون الجزائري الذي يمنع التبرع بالاعضاء للاشخاص الغرباء و هو ما لم يكن يعلمه هذا الوزير .
و بعد هذا بدأت حملة اخرى أطلقتها الجمعيات تحت مسمى " دار بدار " حيث تنقل الشباب للمنازل لطلب المعونة " و لكن الوقت كان قد فات للاسف و دخول المريض للمستشفى في حالة خطيرة الى ان توفية نهار اليوم .
إنا لله وإنا إليه راجعون
إنا لله وإنا إليه راجعون
عظم الله اجركم وصبركم وجميع افراد العائله
ومصابكم مصابنا ونسأل الله ان يتغمده بواسع رحمته
" اللهم اغفر له وارحمه وعافه واعف عنه وأكرم نُزُله . ووسع مُدخلهُ . واغسله بالماء والثلج والبرد ، ونقه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس ، وأبدله داراً خيراً من داره ، وأهلاً خيراً من أهله وزوجاً خيراً من زوجه وأدخله الجنة وأعذه من عذاب القبر ( ومن عذاب النار )
هذه هي قصة الأخ بورنان عز الدين
انطلقت حملة دعم للأخ بورنان عز الدين قصد مساعدته على اجراء عملية جراحية على مستوى الكبد .
و شارك في هذه الحملة جميع سكان الحي على غرار مواطني بلدية الكاليتوس و غيرها من الولايات و حتى البلدان ، الذين هم من خيرة الناس في الوسط التطوعي، سواءا عبر نشر الاعلانات او التبرع بممتلكاتهم و ذهبهم و اموالهم في سبيل انقاذ الاخ التي يشهد له جميع سكان المنطقة بحسن اخلاقه و حبه لعمل الخير .
و قد جمع مبلغ لا بأس به الى أن تدخل وزير الصحة و الذي وعد أهل الفقيد بان يتكفل بحالته المرضية في الجزائر و لكن للاسف فان الامر غير ممكن بحكم القانون الجزائري الذي يمنع التبرع بالاعضاء للاشخاص الغرباء و هو ما لم يكن يعلمه هذا الوزير .
و بعد هذا بدأت حملة اخرى أطلقتها الجمعيات تحت مسمى " دار بدار " حيث تنقل الشباب للمنازل لطلب المعونة " و لكن الوقت كان قد فات للاسف و دخول المريض للمستشفى في حالة خطيرة الى ان توفية نهار اليوم .
إنا لله وإنا إليه راجعون
تعليقات
إرسال تعليق