قبل كل شيء ، أود الإشارة إلى أن المقال الذي كتبته لا يعبر عن رأي أصحاب الموقع بل يعبر عن رأيي الشخصي.
هاهي الإنتخابات البرلمانية تعود من جديد لتطل على بلادنا من خلال بوابة الرابع من ماي, ومعها يعود الجدل من جديد حول جدوى هذه الإنتخابات من عدمها, خصوصا مع توالي عمليات التزوير وشراء الأصوات والذمم و كذا الاوضاع الاجتماعية في كل مرة.
هاهي الإنتخابات البرلمانية تعود من جديد لتطل على بلادنا من خلال بوابة الرابع من ماي, ومعها يعود الجدل من جديد حول جدوى هذه الإنتخابات من عدمها, خصوصا مع توالي عمليات التزوير وشراء الأصوات والذمم و كذا الاوضاع الاجتماعية في كل مرة.
وأمام هذا الوضع, يطرح المواطن الجزائري التساؤل التالي : هل تُعتبر مقاطعة الإنتخابات حلا ؟
في خصوص المقاطعة لا أظن ان الامر يحتاج الكثير من الكلام بحكم أن الكثير تحدث عنها سواءا عبر مواقع التواصل الاجتماعي الفايسبوك و اليوتوب خصوصا و لكن يدفعنا هذا لنطرح تساؤلا آخر و هو : هل كانت المقاطعة حلا لمشاكل المواطن الجزائري منذ أن قرر البدأ فيها ؟؟
الكثير منكم سيقول لي أنه لم يتغير شيء و هو محق في قوله و هنا نستنتج أن هناك خلالا أما في طريقة المقاطعة التي يتبعها الشعب أو ان المقاطعة أصلا ليست هي الحل الأمثل .
حسب تحليلي الشخصي بحكم أنني أحب ان اقرأ ما بين السطور ، أكتشفت أمرا قد غاب ربما عن كثير من المواطنين و هو أمر خطير جدا - على الاقل بالنسبة لي - ألا و هو :
من المستفيد من المقاطعة ؟؟؟ او لنغير كلمة " مستفيد " و نعوضها بكلمة : من الراغب في المقاطعة و لماذا ؟؟؟
و هنا نجد أن هناك ثلاثة فئات رئيسية - دائما حسب تقديري الشخصي - راغبة أو مستفيدة من هذه المقاطعة :(
نبدأ بالفئة التي يعرفها الجميع ألا و هي " الشعب "
- بطبيعة الحال الشعب راغب في المقاطعة بحكم الظروف التاريخية التي مرت عليها الدولة خصوصا فترة التسعينات اين تم الانتقال من الاحادية الى الديموقراطية و التجربة المريرة التي مر فيها هذا الانتقال بفوز أحد الاحزاب بالاغلبية في البرلمان .... من دون الخوض في هذا الموضوع فهو ليس محور حديثنا و ربي يحاسب من كان سببا في هذه المأساه ، اضافة الى الاوضاع الاجتماعية التي تزداد سوءا يوما بعد يوم و الفساد الحاصل في مختلف الفروع و هو ما زاد المواطن يقينا أن المقاطعة حل للهروب من الواقع و ليس للتغيير للاحسن .
الكثير منكم سيقول لي أنه لم يتغير شيء و هو محق في قوله و هنا نستنتج أن هناك خلالا أما في طريقة المقاطعة التي يتبعها الشعب أو ان المقاطعة أصلا ليست هي الحل الأمثل .
حسب تحليلي الشخصي بحكم أنني أحب ان اقرأ ما بين السطور ، أكتشفت أمرا قد غاب ربما عن كثير من المواطنين و هو أمر خطير جدا - على الاقل بالنسبة لي - ألا و هو :
من المستفيد من المقاطعة ؟؟؟ او لنغير كلمة " مستفيد " و نعوضها بكلمة : من الراغب في المقاطعة و لماذا ؟؟؟
و هنا نجد أن هناك ثلاثة فئات رئيسية - دائما حسب تقديري الشخصي - راغبة أو مستفيدة من هذه المقاطعة :(
نبدأ بالفئة التي يعرفها الجميع ألا و هي " الشعب "
- بطبيعة الحال الشعب راغب في المقاطعة بحكم الظروف التاريخية التي مرت عليها الدولة خصوصا فترة التسعينات اين تم الانتقال من الاحادية الى الديموقراطية و التجربة المريرة التي مر فيها هذا الانتقال بفوز أحد الاحزاب بالاغلبية في البرلمان .... من دون الخوض في هذا الموضوع فهو ليس محور حديثنا و ربي يحاسب من كان سببا في هذه المأساه ، اضافة الى الاوضاع الاجتماعية التي تزداد سوءا يوما بعد يوم و الفساد الحاصل في مختلف الفروع و هو ما زاد المواطن يقينا أن المقاطعة حل للهروب من الواقع و ليس للتغيير للاحسن .
من تتوقع يا ترى أن تكون الفئة الثانية ؟؟؟ أكيد ان بعضكم قد عرفها ، فرغم أنها اسطوانة سياسية معروفة الا ان لها القليل من الصحة و هي " التدخل الاجنبي "
نعم أخي / أختي فالعزوف الانتخابي يؤدي للتدخل الاجنبي بحكم أن الشعب غير راغب في هذه الحكومة و هي غير شرعية و قد يستطيع التدخل عبر هذه الحجة التي نحن منحناه اياها - أقول هذا الكلام و احاول اقناع نفسي به و لكن انا نفسي لا اصدقه :) و لكن هو واقع علينا تقبله .
الان ننتقل للفئة الاخطر ، من تظنها تكون ؟؟ انها بطبيعة الحال احزاب السلطة :) أنت الان تقول في نفسك انني بدأت بالهذيان ، فكيف تكون هذه الاحزاب التي تسيطر حاليا على الدولة و تقوم بتحفيز المواطن على الانتخاب عبر وسائل الاعلام و في نفس الوقت تبث ثقافة المقاطعة من منطقة اخرى ؟؟
سوف اجيبك على هذا السؤال ، فبكل بساطة هذه الدولة المتمثلة في احزاب السلطة التي لديها وعاءاتها الانتخابية ( الاشخاص الذين يصوتون لهم او بما يعرف بالشياتين تاعهم ) فهم ليسوا بحاجة لك للفوز بالانتخابات ، فلديهم من الاموال و الرجال ما يكفي لتعشيشهم في مناصبهم و ليبقى الامر كما عليه حتى و لو قررت المقاطعة ، و لكن ما يخيفهم هي الاحزاب الناشئة و التي تحمل بعضها ثقافة التغيير للاحسن ، فليس كل حزب سارق او كاذب ، فهناك احزاب تعمل في الخفاء لتحسين حياة المواطنين رغم انك لا تعرف هذا الامر ، فلو قام الشعب بتطليق ثقافة المقاطعة لشكلت هذه الاحزاب خطرا حقيقيا على الاحزاب الحاكمة و لتمكنت من طردهم من مواقعهم للتغيير للاحسن .
نعم أخي / أختي فالعزوف الانتخابي يؤدي للتدخل الاجنبي بحكم أن الشعب غير راغب في هذه الحكومة و هي غير شرعية و قد يستطيع التدخل عبر هذه الحجة التي نحن منحناه اياها - أقول هذا الكلام و احاول اقناع نفسي به و لكن انا نفسي لا اصدقه :) و لكن هو واقع علينا تقبله .
الان ننتقل للفئة الاخطر ، من تظنها تكون ؟؟ انها بطبيعة الحال احزاب السلطة :) أنت الان تقول في نفسك انني بدأت بالهذيان ، فكيف تكون هذه الاحزاب التي تسيطر حاليا على الدولة و تقوم بتحفيز المواطن على الانتخاب عبر وسائل الاعلام و في نفس الوقت تبث ثقافة المقاطعة من منطقة اخرى ؟؟
سوف اجيبك على هذا السؤال ، فبكل بساطة هذه الدولة المتمثلة في احزاب السلطة التي لديها وعاءاتها الانتخابية ( الاشخاص الذين يصوتون لهم او بما يعرف بالشياتين تاعهم ) فهم ليسوا بحاجة لك للفوز بالانتخابات ، فلديهم من الاموال و الرجال ما يكفي لتعشيشهم في مناصبهم و ليبقى الامر كما عليه حتى و لو قررت المقاطعة ، و لكن ما يخيفهم هي الاحزاب الناشئة و التي تحمل بعضها ثقافة التغيير للاحسن ، فليس كل حزب سارق او كاذب ، فهناك احزاب تعمل في الخفاء لتحسين حياة المواطنين رغم انك لا تعرف هذا الامر ، فلو قام الشعب بتطليق ثقافة المقاطعة لشكلت هذه الاحزاب خطرا حقيقيا على الاحزاب الحاكمة و لتمكنت من طردهم من مواقعهم للتغيير للاحسن .
فكل هذه الازمات المفتعلة من ازمة سكر و زيت و حليب و خبز و غلاء الخضر و الفواكه و ارتفاع الاسعار ..الخ يقومون بها عمدا لكي ينفر المواطن منهم أكثر و اكثر و ليعششوا اكثر و اكثر ، و لكن للاسف الكثير من المواطنين يساعدونهم بطريقة غير مباشرة في هذا الامر ، فبعد قراءتك لهذا المقال ، فهل تغيرت فكرتك حول المقاطعة ؟
تعليقات
إرسال تعليق