تنتشر في الجزائر وبكثرة عملة مزورة من فئة 200دج ، والتي تهدد جيوب المواطنين؛ نظراً لتكبدهم خسائر اقتصادية فادحة جراء قوة دقتها وانتشارها بين العملات في السوق الوطنية.
ويصعبُ على الجزائريين التفريق بين العملات المزيفة والحقيقية، نتيجة الحبكة "التزيفية" التي يجيدها "المزورين" والإمكانيات الفنية والتقنية التي يمتلكون، حيث أن نسبة تطابق العملة المزورة سواء المعدنية أو الورقية منها مع الحقيقية تقدر بـ 99.9 %، وفقاً لما قاله العديد من تجار العملة.
وتمثل تلك الجريمة علاوة على إضرارها بالأفراد، اعتداءاً واضحاً وصريحاً سيادة المؤسسات الحكومية العامة، وتضر بالاقتصاد الوطني؛ لتكبده خسائر فادحة من خلالها، وتزعزع الثقة بالعملة الوطنية .
و ننصح المواطنين بضرورة التركيز جيدا عند استلام العملة النقدية من فئة 200دج خصوصا من الجوانب ، حيث ان المزورة لا تتواجد في جوانبها العدد 200 و هناك اختلافات في الحجم و الوزن و لكن هذه الاخيرة لا يمكن التحقق من خلالها .
تعليقات
إرسال تعليق