في الوقت الذي تسعى الدولة الجزائرية لإقناع مواطنيها بالإدلاء بصوتهم في الانتخابات التشريعية المقررة يوم الرابع ماي المقبل، ظهرت فضيحة جديدة تتعلق بالملصقات الإشهارية التي اعتمدتها لتحسيس المواطنين بالانتخاب، بحيث ظهر أنّها ملصقات مستعملة تعود بالأساس لموقع اجنبي خاص بالصور .
المؤسسة التونسية التي قامت بإعداد تلك الملصقات الإشهارية، و دفعت الدولة الجزائرية لها مقابل ذلك مبلغا ماليا ضخما، لم تذخر جهدا لتصميم لوحتها الاعلانية عبر انتهاك حقوق موقع آخر و كأن الجزائر عقرت عن انجاب فتاة بمثل التي في الصورة او على الاقل اعطاء قيمة للعملية الانتخابية و أهمية.
ويظهر في الصور شابة محجّبة تحمل بطاقة الناخب، كتب أعلاها “سمّع صوتك”، لكنّ الصورة الحقيقية تعود لشابة أمريكية تحمل كتبا و تجدر الإشارة إلى أن الانتخابات التشريعية قد رصدت لها الحكومة مبلغ 11 مليار دينار، واعتبرت أنه مبلغ معقول مقارنة بالأهمية التي تكتسيها هذه التشريعيات التي ستفرز واحدة من أهم المؤسسات الدستورية، وذلك بعدما طالتها انتقادات بسبب ضخامة المبلغ الذي يأتي في ظرف اقتصادي بالغ الحساسية في ظل الأزمة المالية.
المؤسسة التونسية التي قامت بإعداد تلك الملصقات الإشهارية، و دفعت الدولة الجزائرية لها مقابل ذلك مبلغا ماليا ضخما، لم تذخر جهدا لتصميم لوحتها الاعلانية عبر انتهاك حقوق موقع آخر و كأن الجزائر عقرت عن انجاب فتاة بمثل التي في الصورة او على الاقل اعطاء قيمة للعملية الانتخابية و أهمية.
ويظهر في الصور شابة محجّبة تحمل بطاقة الناخب، كتب أعلاها “سمّع صوتك”، لكنّ الصورة الحقيقية تعود لشابة أمريكية تحمل كتبا و تجدر الإشارة إلى أن الانتخابات التشريعية قد رصدت لها الحكومة مبلغ 11 مليار دينار، واعتبرت أنه مبلغ معقول مقارنة بالأهمية التي تكتسيها هذه التشريعيات التي ستفرز واحدة من أهم المؤسسات الدستورية، وذلك بعدما طالتها انتقادات بسبب ضخامة المبلغ الذي يأتي في ظرف اقتصادي بالغ الحساسية في ظل الأزمة المالية.
تعليقات
إرسال تعليق