يعد اليوم الوطني للمعاق الذي يتم الاحتفاء به يوم 14 مارس من كل سنة، مناسبة سنوية للوقوف على وضعية الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة على المستوى الوطني.
وإذا كان النهوض بحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة يظل تحديا كبيرا أمام السياسات العمومية في هذا المجال، فما يزال يتعين بذل الكثير من الجهد لتسهيل وتحسين ظروف الحياة اليومية للأشخاص في وضعية إعاقة.
تحظى مختلف فئات الأشخاص المعاقين في الجزائر عشية احتفالها بيومها الوطني باهتمام كبير من طرف الجهات المعنية التي تسخر امكانيات مادية ومالية بغرض إدماجها مهنيا واجتماعيا وتمكينها من المساهمة الفعّالة في مسار التنمية الوطنية· إن الجزائر بإعلانها يوم 14 مارس يوما وطنيا للمعاقين قد أكدت اهتمامها بفئات المواطنين التي تعاني من إعاقات وبإدماجها الفعلي في المجتمع·
وإذا كان النهوض بحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة يظل تحديا كبيرا أمام السياسات العمومية في هذا المجال، فما يزال يتعين بذل الكثير من الجهد لتسهيل وتحسين ظروف الحياة اليومية للأشخاص في وضعية إعاقة.
تحظى مختلف فئات الأشخاص المعاقين في الجزائر عشية احتفالها بيومها الوطني باهتمام كبير من طرف الجهات المعنية التي تسخر امكانيات مادية ومالية بغرض إدماجها مهنيا واجتماعيا وتمكينها من المساهمة الفعّالة في مسار التنمية الوطنية· إن الجزائر بإعلانها يوم 14 مارس يوما وطنيا للمعاقين قد أكدت اهتمامها بفئات المواطنين التي تعاني من إعاقات وبإدماجها الفعلي في المجتمع·
تعليقات
إرسال تعليق