التخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستعملو الطريق رقم 8 الرابط بين بلديتي الكاليتوس و الحراش يشتكون من اهتراء الطريق

اشتكى  مستعملو الطريق رقم 8 الرابط بين بلديتي الكاليتوس و الحراش، من مشكل اهتراء الطريق الرابط بينهم في ظل الاكتفاء بتزيين الواجهة و وضع شجيرات على جانبه من طرف السلطات المحلية التي أدارت وجهها دون أن تحاول التدخل للحد ولو بنسبة قليلة من المشاكل التي أرهقت رواد الطريق وحولت حياتهم إلى جحيم.


ومن خلال تصريحات بعض مستعملي الطريق الذين التقتهم " كاليتوس نيوز " ، الذين أكدوا أن المعاناة التي يتخبطون فيها تعود إلى سنين طوال، مما أدى بهؤلاء إلى مناشدة السلطات المحلية من أجل حل ولو جزء بسيط من المشاكل التي زادت تفاقما، ومن بين أهم المشاكل التي أرقتهم هي اهتراء الطريق التي باتت تعرقل الحركة المرورية من جهة وأصحاب المركبات " الهاربيل " الذين يضعون سلعهم على طول الطريق من جهة أخرى ناهيك عن الازدحام المروري الذي تسببه التقاطعات الكثيرة و الممهلات و آخر مشكل كان اشغال تنصيب الاشارات الضوئية التي خلفت وراءها حفرا و التي سببت خسائر لأصحاب السيارات.


ويعد الطريق الرابط بين الكاليتوس و الحراش ، المتنفس الوحيد لفك العزلة والتهميش على سكان الكاليتوس، كما يقصدونها المسافرون كذلك باعتبارها نقطة عبور للتوجه نحو عاصمة الولاية كولايتي البليدة و بوسعادة ، ومع ذلك فإن أول مشكل يصادف المسافرين والناقلين ، على حد السواء ، هو اهتراء طبقات الزفت التي تغطيه وظهور حفر على وجه الخصوص ويرجع بعض قاطني المنطقة ان سبب هذا الاهتراء يعود الى الشاحنات ذات الوزن الثقيل التي تمر يوميا بالمنطقة اضافة الى ان الطريق لم يرمم منذ سنوات ، ما تسبب في حدوث عدة حوادث ، وذلك بفعل محاولة السائقين تجنب الممهلات وبعض الحفر المتواجدة به، ناهيك عن الحوادث الأخرى التي تنجم عن الفرملة المفاجئة لأصحاب المركبات ، وعليه ونظرا للحركة اليومية التي يشهدها الطريق طيلة ايام السنة طالب مستعملو هذا الاخير السلطات المعنية من اجل التدخل الفوري لوضع حد لهذا لمشكل الذي يعاني منه جل رواد الطريق و العمل على إعادة الاعتبار للمنطقة، والعمل على تزفيت الطرق وإصلاح الأعطاب.


من جهتنا و في اتصال سابق مع رئيس بلدية الكاليتوس السيد ويشر عبد الغني فقد وعد مستعملي هذا الطريق انه ستتم اعادة تزفيته كلية عن قريب ان شاء الله كما انه سيتدعم باشارات ضوئية على كل التقاطعات و ذلك حرصا على السير الحسن و المنظم للمركبات .

تعليقات