قام مجموعة من اللصوص اليوم - الثلاثاء - بسرقة صندوق التبرعات لمصلى حي G11 الذي كان مخصصا لمشروع بناء مسجد "مالك بن أنس" بنفس الحي ، الصندوق كان يحتوي على مبلغ معتبر كما أفادنا البعض.
فرغم من قدسية المكان لدى المسلمين، إلا أن هؤلاء اللصوص لا يتورعون عن انتهاك حرمة المساجد بغية السطو على كل ما تطوله أياديهم التي قد تصل حتى إلى صناديق التبرعات المنصوبة على جنبات بيوت الله.
وكما تلاحظون في الصور فقد تم تكسير الباب وكذا الصندوقين وسرقة كل ما فيهما من مال ، تصرف لا يمكن تصنيفه في أي صنف لأن من قام بمثل هذا الفعل قد قال الله عنه في كتابه الكريم :
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُوْلَـئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلاَّ خَآئِفِينَ لهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ(114)
وقد فتحت الشرطة القضائية بحثا دقيقا في الموضوع للكشف عن السارق او السارقين .
المصدر : صفحة القبة المتحدة
فرغم من قدسية المكان لدى المسلمين، إلا أن هؤلاء اللصوص لا يتورعون عن انتهاك حرمة المساجد بغية السطو على كل ما تطوله أياديهم التي قد تصل حتى إلى صناديق التبرعات المنصوبة على جنبات بيوت الله.
وكما تلاحظون في الصور فقد تم تكسير الباب وكذا الصندوقين وسرقة كل ما فيهما من مال ، تصرف لا يمكن تصنيفه في أي صنف لأن من قام بمثل هذا الفعل قد قال الله عنه في كتابه الكريم :
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُوْلَـئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلاَّ خَآئِفِينَ لهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ(114)
وقد فتحت الشرطة القضائية بحثا دقيقا في الموضوع للكشف عن السارق او السارقين .
المصدر : صفحة القبة المتحدة
تعليقات
إرسال تعليق