النقاط السوداء في بلدية الكاليتوس التي تكثر فيها الجرائم والسرقات وينشط فيها مروجو المخدرات كثيرة ومتعددة, حيث خلقت أجواء من الخوف والرعب في صفوف ساكنة هذه الأحياء، حتى وصل الأمر إلى تحول بعض المناطق السكنية إلى أشباح بعد حلول الظلام، بسبب العصابات التي تحوم حول هذه الأحياء، والتي تنتظر غروب الشمس، لتنطلق عملية نشر الرعب وسط هذه الأحياء.
قصص كثيرة يرويها سكان منطقة عن حالات السرقة التي تتعرض لها الفتيات العاملات من طرف شبكات يستيقظ أفرادها في وقت مبكر ليتزامن استيقاظهم مع خروج العاملات من بيوتهن، حيث يترصدونهن وهن يتوجهن نحو محطة الحافلات, ورغم أن هذه المسافة تكون قصيرة، فإنها مع ذلك تظل محفوفة بالمخاطر.
ويروي أحد الأشخاص، أن احد الفتيات ، تمت سرقتها، حيث سلبت منها النقود التي تحملها معها من أجل تناول وجبة الغداء، فضلا عن سرقة الهاتف النقال وبعض الأغراض الأخرى التي تحملها معها.
هذا السيناريو يتكرر بشكل يومي وفي أكثر من نقطة من النقاط التي تعتبر مناطق سوداء في الكاليتوس.
منفذوا عمليات السرقة هم شباب مازالوا في مراحل العشرينيات، إنهم ينتمون إلى أحياء عشوائية يغلب عليها الفقر، لقد يئسوا من المحاولات الفاشلة في الهجرة, لكنهم نجحوا في تشكيل عصابات سرقة تقتات من جيوب الضحايا.
وجهان لعملة واحدة انتشار المخدرات في أكثر من منطقة بالكاليتوس و الذي بات أمرا معروفا ولا يختلف عليه اثنان، خصوصا عندما يتعلق الأمر بالزطلة، و الهروين, و الاقراص.
أصبح الترويج لمثل هذه المخدرات اليوم يتم بشكل مكشوف ودون أي حرج او خوف من الشرطة ، وما يؤكد ذلك وقوف البائعين في اماكن مكشوفة و تقوم ببيع هذه المخدرات امام مراى جميع المواطنين بل ووصل بالبعض لفتح محلات خاصة و يعرض منتوجاته كمن يعرض اي منتوج اخر و هو ما استغرب منه سكان البلدية ، خصوصا السبب الذي جعل من هذا المروج ان يمتلك كل هذه الثقة و الشجاعة دون الخوف ان يقبض عليه ؟؟ .
هذا، ويستمر الخوف والهلع في نفوس السكان في انتظار اتخاذ اجراءات لازمة قصد حماية الاشخاص والممتلكات بهذه المنطقة .
تعليقات
إرسال تعليق