طالب سكان حي بشير بومعزة - 1600 مسكن سابقا -، بإزالة بعض الأشجار ، التي تنتشر في مساحات واسعة وسط الحي السكني وواجهات العمارة، مؤكدين أنها «صارت مصدراً للمتاعب الصحية والأضرار البيئية»، إذ ثبت انها سبب في حجب اشعة الشمس من الدخول للمنازل مما يسبب الرطوبة و اهتراء المنزل ، فضلاً عن أنها تعتبر ملجأ للحشرات والقوارض و تسبب في انسداد المجاري المائية، مطالبين السلطات المعنية باقتلاعها، مقترحين تنظيم حملات يشارك فيها أفراد المجتمع لإزالتها.
وقال عمي محمد، أنه يعاني من تصدع في منزله ، مضيفاً أن «هذه الأشجار تكون ملجأ يساعد القوارض والحشرات على التكاثر، مشيراً إلى أنها تعود للنمو بعد مرور فترة وجيزة على اقتلاعها».
وأيده جاره لخضر، مؤكداً أنه يسكن في عمارة قريبة من هذه الأشجار، ما يؤدي إلى مهاجمة الحشرات لمنزله، خصوصاً الفئران، لذا يكون مجبراً على إجراء حملات مكافحة لها.
ويتساءل خالد عن أسباب ترك هذه الاشجار تنمو على شكل غابات كثيفة في الأحياء السكنية على الرغم من عدم جدواها، إذ لا توفر ظلاً ولا منظراً جميلاً بل إن وجودها يتسبب في مشكلات بيئية، موضحاً «عندما لجأت إلى المواقع الإلكترونية بحثاً عن مزيد من المعلومات حولها فوجئت بأنها تكون مصدراً لأشياء سيئة عدة مثل استنزاف المياه الجوفية وتجميع الحشرات وتكاثرها، والتسبب في الأمراض، وتلك كافية لاستنفار جهود المجتمع بأسره في حملة للقضاء عليها».
وأكد صالح أن «نحن لسنا ضد غرس هذه الاشجار و لكن يجب غرسها في مكان يليق بها و لا يؤذي الجيران».
وأوضح رئيس البلدية انه على دراية بالموضوع و هو حريص على تخصيص فرق عمل لإزالة هذه الأشجار من المناطق السكنية، وتبذل جهوداً متواصلة لتنظيف المنطقة من الأشجار الضارة.
تعليقات
إرسال تعليق