تعيش متوسطة حمود رمضان ببلدية الكاليتوس فوضى كبيرة بسبب غياب مراقب عام لتسيير شؤون المؤسسة ، مما جعل المتوسطة تتحول الى عبارة عن غابة لا تجد من يحرسها، ما أدى الى انزعاج الأساتذة والتلاميذ على حد سواء.
هذا الأمر جعل الاساتذة يدخلون في وقفة احتجاجية ، احتجاجا منهم على الفوضى العارمة التي تسود المؤسسة التربوية، و بدورهم اشتكوا من الظروف السيئة التي يعملون فيها بسبب غياب أدنى ضروريات التدريس. والأمر الذي زاد من انتشار الفوضى بالمؤسسة هو دخول الغرباء ، ما جعل مجموعة كبيرة من التلاميذ المشاغبين يتصرفون بكل حرية حيث يدخلون الى المؤسسة ويخرجون منها دون حسيب أو رقيب.
هذا ويبقى المتضرر الأكبر هو التلميذ خاصة التلاميذ المقبلين على اجتياز شهادة التعليم المتوسط الذين أبدوا تخوفهم من استمرار هذه المشاكل التي قد تحرمهم من استكمال الدروس المقررة في وقتها المناسب وهذا ما يحتم عليهم الاستعانة بالدروس الخصوصية خارج المتوسطة.
هذا الأمر جعل الاساتذة يدخلون في وقفة احتجاجية ، احتجاجا منهم على الفوضى العارمة التي تسود المؤسسة التربوية، و بدورهم اشتكوا من الظروف السيئة التي يعملون فيها بسبب غياب أدنى ضروريات التدريس. والأمر الذي زاد من انتشار الفوضى بالمؤسسة هو دخول الغرباء ، ما جعل مجموعة كبيرة من التلاميذ المشاغبين يتصرفون بكل حرية حيث يدخلون الى المؤسسة ويخرجون منها دون حسيب أو رقيب.
هذا ويبقى المتضرر الأكبر هو التلميذ خاصة التلاميذ المقبلين على اجتياز شهادة التعليم المتوسط الذين أبدوا تخوفهم من استمرار هذه المشاكل التي قد تحرمهم من استكمال الدروس المقررة في وقتها المناسب وهذا ما يحتم عليهم الاستعانة بالدروس الخصوصية خارج المتوسطة.
تعليقات
إرسال تعليق